فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 233831 من 466147

أبت بلغني (عنك) أنك بكيت عليّ حتى ذهب بصرك ، وحزنت حتى انحط ظهرك . قال يعقوب: قد كان ذلك يا بني . قال له يوسف: أفما كانت القيامة تجمعني وتجمعك ؟ قال يعقوب: بلى ، ولكن تخوفت أن تبدل دينك فلا تلقني.

قوله: {قَالُواْ يا أبانا استغفر لَنَا ذُنُوبَنَآ} إلى قوله: {العليم الحكيم} المعنى: قال له ولده: يا أبانا! أستغفر لنا ذنوبنا ، أي: اسأل الله يستر علينا (ذنوبنا) .

{إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ} : أي: في فعلنا . قال لهم يعقوب: {سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ ربي إِنَّهُ هُوَ الغفور الرحيم} ، قيل: إنما أخر الاستغفار (لهم) إلى السحر.

وقيل: أخره إلى صلاة الليل ، (و) قيل: أخر ذلك إلى ليلة الجمعة .

روي ذلك عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ومعنى {إِنَّهُ هُوَ الغفور الرحيم} : هو الستار ذنوب من تاب إليه ، الرحيم بهم أن يعذبهم عليها بعد توبتهم منها إليه.

روي عن أنس بن مالك ، رضي الله عنه ، أنه قال: إن الله (عز وجل) لأ لما جمع ليعقوب شمله ، وأقر عينه ، تذكر إخوة يوسف ما صنعوا بأخيهم ، وبأبيهم (و) قالوا: إن كنا قد غفر لنا ما صنعنا ، فكيف (لنا) بعفو ربنا ؟ فاجتمعوا ، وأتوا الشيخ . ويوسف إلى جنب أبيه ، وقالوا: يا أبانا! أتيناك في أمر لم نَأْتِكَ في مثله قط . فرحمهم الشيخ ، والأنبياء أرحم البرية ، فقال: ما بكم يا بني ؟ قالوا له: قد علمت ما كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت