فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 237509 من 466147

قال بعضُ المفسّرين:"هل"ترد فِي التنزيل على سبعة أَوجه:

الأَوّل: بمعنى قَدْ، وهو كلُّ موضع يكون بعده

أَتَى كما تقدّم فِي {هَلْ أَتَى} و {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ} ، {وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ} ، {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ} ، {وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى} ، وله نظائر.

الثَّانى: بمعنى ما النافِية، وهذا فِي كلِّ موضع يتلوه إِلاَّ، نحو {هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ السَّاعَةَ} .

الثالث: بمعنى لَمْ وهذا فِي كلِّ محلٍّ يكون بعده لا، نحو: هَلاَّ فَعَلْتَ كذا، وهَلاَّ قُلْتَ كذا.

الرّابع: بمعنى النَّفْى نحو: {هَل لَّنَا مِن شُفَعَآءَ فَيَشْفَعُواْ لَنَآ} .

الخامسُ: لِتَقْرِيرِ القَسَمِ نحو قوله تعالى: {هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِى حِجْرٍ} .

السّادس: بمعنى الأَمْر إِذا اقْترن بفِعْل يدلُّ على معنى الأَمْرِ نحو قوله تعالى: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُّنتَهُونَ} ، أَى انْتَهْوا، {فَهَلْ أَنتُمْ مُّسْلِمُونَ} أَى أَسْلِموا.

السّابع: بمعنى السّؤال والاستفهام: {فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقّاً} . انتهى انتهى. {بصائر ذوى التمييز حـ 5 صـ 333 - 337}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت