فهرس الكتاب
قال بعضُ المفسّرين:"هل"ترد فِي التنزيل على سبعة أَوجه:
الأَوّل: بمعنى قَدْ، وهو كلُّ موضع يكون بعده
أَتَى كما تقدّم فِي {هَلْ أَتَى} و {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ} ، {وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ} ، {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ} ، {وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى} ، وله نظائر.
الثَّانى: بمعنى ما النافِية، وهذا فِي كلِّ موضع يتلوه إِلاَّ، نحو {هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ السَّاعَةَ} .
الثالث: بمعنى لَمْ وهذا فِي كلِّ محلٍّ يكون بعده لا، نحو: هَلاَّ فَعَلْتَ كذا، وهَلاَّ قُلْتَ كذا.
الرّابع: بمعنى النَّفْى نحو: {هَل لَّنَا مِن شُفَعَآءَ فَيَشْفَعُواْ لَنَآ} .
الخامسُ: لِتَقْرِيرِ القَسَمِ نحو قوله تعالى: {هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِى حِجْرٍ} .
السّادس: بمعنى الأَمْر إِذا اقْترن بفِعْل يدلُّ على معنى الأَمْرِ نحو قوله تعالى: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُّنتَهُونَ} ، أَى انْتَهْوا، {فَهَلْ أَنتُمْ مُّسْلِمُونَ} أَى أَسْلِموا.
السّابع: بمعنى السّؤال والاستفهام: {فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقّاً} . انتهى انتهى. {بصائر ذوى التمييز حـ 5 صـ 333 - 337}