فهرس الكتاب
وحجتهم قوله وسخر لكم الشمس والقمر وكما حمل ها هنا على التسخير كذلك في الأخرى وكذلك النجوم في قوله وهو الذي جعل لكم النجوم
والذين يدعون دون الله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون 20
قرأ عاصم والذين يدعون من دون الله بالياء إخبارا عن المشركين وقرأ الباقون والذين تدعون من دون الله وحجتهم ما تقدم وماتأخر فما تقدم وإن تعدوا نعمة الله 18 وما تأخر إلهكم إله واحد 22
أين شركائي الذين كنتم تشقون فيهم 27
قرأ نافع تشاقون فيهم بكسر النون أراد تشاقونني أي تعادونني فحذف إحدى النونين استثقالا للجمع بينهما وحذف الياء اجتزاء بالكسرة
وقرأ الباقون تشاقون بفتح النون لا يجعلونه مضافا إلى النفس والنون في هذ القراءة علامة الرفع والنون مع الياء المحذوفة في قراءة نافع في موضع النصب
الذين تتوفهم الملئكة ظالمي أنفسهم 28
قرأ حمزة الذين يتوفاهم الملائكة بالياء وكذلك الذي بعده وقرأ الباقون بالتاء
اعلم أن فعل الجميع إذا تقدم يذكر ويؤنث فإن ذكرته أردت جمع الملائكة وإذا أنثته أردت جماعة الملائكة وحجة التاء قوله تعالى وإذ قالت الملائكة
هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملئكة 33
قرأ حمزة والكسائي إلا ان يأتيهم الملائكة بالياء وقرأ الباقون بالتاء قد تقدم القول في هذا ونحوه
إن تحرص على هداهم فإن الله لا يهدي من يضل 37
قرأ حمزة وعاصم والكسائي فإن الله لا يهدي بفتح الياء
وكسر الدال قال الكسائي فيه وجهان أن الله إذا كتب عبدا شقيا فإنه لا يهديه كقوله والله لا يهدي القوم الظالمين وكان مجاهد رحمه الله يقول أربعة أشياء لا تغير الشقاء والسعادة والحياة والموت والوجه الآخر أن الله جل وعز من يضل لا يهدي أي لا يهتدي والعرب تقول هداه الله فهدى واهتدى لغتان بمعنى واحد ف من في موضع رفع على هذا الوجه وعلى القول الأول نصب