فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 251151 من 466147

وقال الثعالبي:

قوله سبحانه: {والأنعام خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ}

ال {دِفْء} : السَّخَانة، وذَهَاب البَرْد بالأَكْسِيَة ونحوها، وقيل: ال {دِفْءٌ} : تناسُلُ الإِبل، وقال ابن عَبَّاس: هو نسْلُ كلِّ شيء، والمعنى الأول هو الصحيحُ، وال {منافع} : ألبانها وما تصرَّف منها، وحَرْثُها والنَّضْح عليها وغَيْر ذلك.

وقوله: {جَمَالٌ} ، أي: في المَنْظَر، و {تُرِيحُونَ} : معناه: حين تردُّونها وقْتَ الرَّوِاح إِلى المنازلِ، و {تَسْرَحُونَ} : معناه: تخرجُونها غُدْوة إِلى السَّرْح، و «الأثْقَالُ» : الأمتعة، وقيل: الأجسام؛ كقوله: {وَأَخْرَجَتِ الأرض أَثْقَالَهَا} [الزلزلة: 2] أي: أجسادَ بني آدم، وسمِّيت الخيلُ خيلاً؛ لاختيالها في مِشْيتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت