فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 265830 من 466147
قوله تعالى: {والشجرة} : العامَّة على نصبِها نَسَقاً على"الرؤيا"، و"الملعونةَ"نعت، قيل: هو مجازٌ؛ إذ المُراد: الملعونُ طاعِموها؛ لأنَّ الشجرةَ لا ذَنْبَ لها وهي شجرةُ الزقُّوم. وقيل: بل على الحقيقة، ولَعْنُها: إبعادُها مِنْ رحمة الله، لأنها تخرجُ في أصلِ الجحيم. وزيد بن علي برفعِها على الابتداء. وفي الخبر احتمالان، أحدُهما: هو محذوفٌ، أي: فتنة. والثاني: - قاله أبو البقاء - أنه قولُه {فِي القرآن} وليس بذاك.
قوله:"ونُخَوِّفُهم"قراءةُ العامَّةِ بنون العظمة. والأعمش بياء الغيبة. انتهى انتهى. {الدر المصون حـ 7 صـ 376 - 378}
حجم الخط: