فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 263870 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاقٍ}

يعني وأد البنات أحياء خيفة الفقر.

{نحن نرزقهم وإياكُم إنّ قتلهم كان خطئاً كبيراً}

والخِطءُ العدول عن الصواب بعمد، والخطأ العدول عنه بسهو، فهذا الفرق بين الخِطْءِ والخطأ، وقد قال الشاعر:

الخِطْءُ فاحشةٌ والبِرُّ نافِلةٌ ... كعَجْوةٍ غرسَتْ في الأرض تؤتَبرُ

الثاني: أن الخطء ما كان إثماً، والخطأ ما لا إثم فيه، وقرأ الحسن خطاء بالمد.

قوله عز وجل: {ولا تقتلوا النفس التي حَرَّم الله إلاَّ بالحق} يعني إلا بما تستحق به القتل.

{ومَن قُتِل مظلوماً فقد جعلنا لوليّه سلطاناً} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: أنه القود، قاله قتادة.

الثاني: أنه الخيار بين القود أو الدية أو العفو، وهذا قول ابن عباس والضحاك.

الثالث: فقد جعلنا لوليه سلطاناً ينصره وينصفه في حقه.

{فلا يُسْرِف في القَتل} فيه قولان:

أحدهما: فلا يسرف القاتل الأول في القتل تعدياً وظلماً، إن وليّ المقتول كان منصوراً، قاله مجاهد.

الثاني: فلا يسرف وليّ المقتول في القتل.

وفي إسرافه أربعة أوجه:

أحدها: أن يقتل غير قاتله، وهذا قول طلق بن حبيب.

الثاني: أن يمثل إذا اقتص، قاله ابن عباس.

الثالث: أن يقتل بعد أخذ الدية، قاله يحيى.

الرابع: أن يقتل جماعة بواحد، قاله سعيد بن جبير وداود.

{إنه كان منصوراً} فيه وجهان:

أحدهما: أن الولي كان منصوراً بتمكينة من القود، قاله قتادة. الثاني: أن المقتول كان منصوراً بقتل قاتله، قاله مجاهد. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت