فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 265852 من 466147

قوله: (وقيل وله الحمد) أي لما ورد أنهم يقولون نعم وله الحمد، وهو إخبار عن جميع الخلق، مؤمنهم وكافرهم، فالمؤمنون يحمدون الله شكراً على ما أولاهم من النعم، والكفار يحمدونه رجاء أن ينفعهم ذلك الشكر، وهو لا ينفعهم، وقيل هو في خصوص المؤمنين.

قوله: (في الدنيا) أي أو في القبور، لأنهما من جملة عمر الدنيا.

قوله: {يَقُولُواْ} مجزوم في جواب الأمر.

قوله:

{بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} [الإسراء: 34] . أي ولا يغلظوا عليهم؛ فإن ذلك داع إلى الشر، كأن يقولوا لهم: إنكم من أهل النار ومن الأشقياء، وغير ذلك.

قوله: {إِنَّ الشَّيْطَانَ} الخ، تعليل لمفهوم.

قوله: {يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} كأنه قال: ولا يقولوا غيرها مما ينفر النفوس، لأن الشيطان، الخ.

قوله: {بَيْنَهُمْ} أي بين المؤمنين والمشركين.

قوله: (يفسد) {بَيْنَهُمْ} أي لأن الاغلاظ عليهم، ربما يثير العناد، ويؤدي لزيادة الفساد.

قوله: (هي) {رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ} الخ، أي وما بينهما اعتراض. والمعنى ربكم أعلم بعاقبة أمركم.

قوله: (بالتوبة والإيمان) أي بسببهما.

قوله: {وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً} أي وما جعلنا أمرهم موكولاً لك، بل ليس عليك إلا البلاغ، فدارهم ومر أصحابك بتحمل أذاهم.

قوله: (وهذا قبل الأمر بالقتال) أي فهو منسوخ بآية

{ياأَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ} [التوبة: 73] ومقتضى العلة، أنه حيث أدى الاغلاظ إلى زيادة الفساد، وجب تركه في أي زمن.

قوله: {بِمَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} أي بأحوالهم، فيخص بالنبوة من شاء من خلقه، وبولايته وسعادته من شاء منهم، وفي هذه الآيات رد على المشركين، حيث استبعدوا النبوة على رسول الله بقولهم: كيف يكون يتيم أبي طالب نبياً؟ وكيف يكون العراة الجوع أصحابه؟ وهذه العبارة لا يجوز إطلاقها على النبي، إلا في مقام الحكاية على الكفار، ولذا أفتى بعض المالكية بقتل قائلها في مقام النقيض، والباء متعلقة بأعلم، ولا يلزم عليه قصر علمه على من في السماوات والأرض، لأنه مفهوم لقب وهو لا يعتبر، وقد رد العلماء على من اعتبره، كأبي بكر الدقاق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت