فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 265856 من 466147

قوله: {فِي القُرْآنِ} الجار والمجرور متعلق بمحذوف صفة الشجرة، أي المذكورة في القرآن.

قوله: (وهي الزقوم) هي أخبث الشجر المر تنبت بتهامة، وتكون في أصل الجحيم طعام أهل النار.

قوله: (إذ قالوا النار تحرق الشجر) الخ، أي فقصدوا بذلك، إنكار قدرة الله تعالى وإثبات العجز له، والاستهزاء بقول الرسول، وهو غفلة منهم عن قدرة الله، معتمدين على المر العادي، مع أنه شوهد تخلفه في مثل النعامة، فإنها تبتلع الجمر والحديد المحمى بالنار ولا يحرقها، وطير السمندل يتخذ من وبره مناديل، فإذا اتسخت ألقيت في النار، فيزول وسخها وتبقى بحالها. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 2/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت