فهرس الكتاب
قوله: (وكان وراءهم ملك) أي قدامهم ، وقيل: خلفهم ملك
ومرجعهم إليه ، وحقيقة"وراء"ما وارى عنك شيئاً.
قوله: (كل سفينةٍ) أي سفية غير معيبة ، وقرأ ابن مسعود يأخذ كل
سفية صحيحة غصباً.
الغريب: قرأ عثمان:"كل سفية صالحة غصباً ، وأمر عتمان ، فكتب"
إلى بلاد المسلمين بأن يكتب في المصاحف: سفية صالحة ، وقال: قد
قامت عندي البينة بها ، وكان ذلك في آخر عمره ولم ينتشر (1) .
قوله: (فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً) .
أي: أتم صلاحاً وأطهر ديناً.
قوله: (وَأَقْرَبَ رُحْمًا) رحمة كالكثْر والكثرة.
الغريب:"رُحْمًا"من الرحم ، أي أوصل للرحم ، فأبدلهما الله جارية
ولدت نبياً ، أي من نسلها.
الغريب: ابن جرير: أبدلهما بغلام مسلم.
قوله: (كَنْزَهُمَا) .
(1) باطل لا أصل له.