فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 275323 من 466147

ويؤيد كونه من كلام يوشع عليه السلام قراءة أبي حيوة {واتخاذ} بالنصب على أنه معطوف على المنصوب في {أَنْ أَذْكُرَهُ} .

{قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا (64) }

{قَالَ} أي موسى عليه السلام {ذلك} الذي ذكرت من أمر الحوت {مَا كُنَّا نَبْغِ} أي الذي كنا نطلبه من حيث أنه أمارة للفوز بما هو المطلوب بالذات، وقرئ {نَبْغِ} بغير ياء في الوصل وإثباتها أحسن وهي قراءة أبي عمرو والكسائي.

ونافع، وأما الوقف فالأكثر فيه طرح الياء اتباعاً لرسم المصحف، وأثبتها في الحالين ابن كثير {فارتدا} أي رجعا {على ءاثَارِهِمَا} الأولى، والمراد طريقهما الذي جاءا منه {قَصَصًا} أي يقصانه قصصاً أي يتبعانها اتباعاً فهو من قص أثره إذا اتبعه كما هو الظاهر، ونصبه على أنه مفعول لفعل مقدر من لفظه، وجوز أن يكون حالاً مؤولاً بالوصف أي مقتصين حتى أتيا الصخرة التي فقد الحوت عندها. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 15 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت