فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 275395 من 466147

عاطفة بل بمعنى إلا والْفعْل بعدها منصوب بأن المقدرة والاستثناء مفرغ من أعم الأحوال كما

في نظائره أي أسير حتى أبلغ مجمع البحرين في جميع الأحوال إلا حال إمضائي حقبًا أي زمانًا

أتيقن معه الخ. ففي هذه الحال لا أسير حتى أبلغ مجمع البحرين أخّره لأنه خلاف الظَّاهر.

قوله: (والحقب الدهر) فيكون مفردًا كحقبة وجمعه حقب بالفتح وأحقاب.

قوله: (وقيل ثمانون سنة وقيل سبعون) وهو الْمَذْكُور في الكَشَّاف، ولذا قال في

تفسيره زمانًا طويلًا لقيام القرينة عَلَى أن السير في ثمانين أو سبعين سنة غير مراد بل

غير متصور.

قوله:(روي أن مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ خطب النَّاس بعد هلاك القبط ودخوله مصر خطبة

بليغة)أي بعد دخوله مصر ودخوله عَلَيْهِ السَّلَامُ مصر مختلف فيه فهذه الرّوَايَة بناء عَلَى

الْقَوْل بدخوله مصر بعد مهلك فرعون وقومه؛ إذ لا جزم في عدم دخوله.

قوله:(فأعجب بها فقيل له: هل تعلم أحدًا أعلم منك فقال: [لا] فأوحى الله إليه بل [أعلم منك] عبدنا

الخضر) وأعجب بها عَلَى البناء للمَفْعُول يؤيده قوله فقيل له الخ. ويحتمل أن يكون عَلَى

بناء الْفَاعل فقال لا أي لا أعلم أحدًا أعلم مني في هذا الزمان، ولم يقل لا أحدًا أعلم مني

لأنه ليس بممدوح وإن طابق الواقع. وقوله وإن لم يكن مذمومًا لأنه نفى علمه بأن أحدًا

أعلم مني لكن اللائق بمنصب الرسالة رد العلم إلَى الله تَعَالَى والْقَوْل بأن الله تَعَالَى أعلم.

وعن هذا قال فأوحى الله تَعَالَى الخ. لتركه الأفضل فإن حسنات الأبرار سيئات المقربين.

قوله: (وهو بمجمع البحرين) أي الخضر بمجمع البحرين وهذا يؤيد عدم كون

الْمُرَاد بمجمع البحرين مُوسَى [والخضر] عليهما السلام [والخضر] بفتح الخاء وكسر الضاد

وتسكن وتكسر خاؤه أَيْضًا ودخول اللام عليه للإشَارَة إلَى الوصفية مثل الحسن والحسين.

قوله: (وكان الخضر في أيام إفريدون وكان على مقدمة ذي القرنين الأكبر) إفريدون

بكسر الهمزة ملك مَشْهُور. وقيل إنه ذو القرنين الأكبر كذا في شرح البخاري. وذو القرنين

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

لألزمنك أو تعطينى حقي. أي إلا أن تعطيني حقي. فالمعنى هَاهُنَا لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين

إلا أن أمضي زمانًا طويلًا أتيقن فيه فوات المجمع فحين أتيقنه فواته أقطع سيري، وهذا يشير إلَى أن

أصل مقصوده من السير بلوغ مجمع البحرين لأنه وعد لقاء الخضر فيه.

قوله: وكان عَلَى مقدمة ذي القرنين الأكبر. قال الإمام:[وَالَّذِي هُوَ مَعْلُومُ الْحَالِ بِهَذَا الْمُلْكِ

الْعَظِيمِ هُوَ الْإِسْكَنْدَرُ فَوَجَبَ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِذِي الْقَرْنَيْنِ هُوَ هُوَ إِلَّا أَنَّ فِيهِ إِشْكَالًا قَوِيًّا وَهُوَ

أَنَّهُ كَانَ تلميذ أَرِسْطَاطَالِيسَ الْحَكِيمِ، وَكَانَ عَلَى مَذْهَبِهِ فَتَعْظِيمُ اللَّهِ إِيَّاهُ يُوجِبُ الْحُكْمَ بِأَنَّ مَذْهَبَ

أَرِسْطَاطَالِيسَ حَقٌّ وَصِدْقٌ وَذَلِكَ مِمَّا لَا سَبِيلَ إِلَيْهِ].

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت