فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 302625 من 466147

4 -"فَأَنَّهُ"مكررة للتوكيد اللفظي للأولى، وهو مذهب سيبويه، والمعنى عنده هو: كتب عليه كتب عليه أنه من تولاه يضله. واعترض. على هذا الوجه"بأن الشيء لا يؤكِّد إلا بعد تمامه، وتمام"أَنّ"الأولى إنما هو بصلتها إلى قوله"السَّعِيرِ""، كذا قال ابن عطية.

5 -"فَأنَّهُ"بدل من الأولى، ويعزى إلى سيبويه. وضُعِّف أيضًا هذا الوجه كالتوكيد، قال مكي:"لأن التوكيد والبدل لا يكونان إلا بعد تمام الموصول بصلته كالعطف؛ فكما امتنع العطف فكذلك التوكيد والبدل"، وكذلك؛"لأن الفاء قد دخلت بين"أَنَّ"الأولى والثانية، والفاء لا تدخل بين المؤكَّد والمؤكِّد، ولا بين البدل والمبدل منه".

وقد اختار أكثر المعربين الوجه الأول، وهو إعراب"فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ"خبرًا لمبتدأ محذوف، والتقدير فشأنه إضلاله. وتتعدد تفاسير الآية بورود الاحتمال والتعدد على مرجعية الضمائر؛ قيل المعنى: كتب على من يجادل أنه من تولى الشيطان فإن

الشيطان يضله. وقيل: قضى على الشيطان أنه يضل من اتّبعه، وقيل: أن شأنه إضلال من اتّبعه، والله أعلم بمراده.

وَيَهدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ:

الواو: عاطفة للجملة. يَهْدِيهِ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمّة مقدَّرة للثقل. والهاء: في محل نصب مفعول به. والفاعل مستتر تقديره: (هو) ، عائد على الشيطان. إِلَى عَذَابِ: جار ومجرور متعلّق بالفعل. السَّعِيرِ: مضاف إليه مجرور.

* وجملة:"وَيَهدِيهِ ..."معطوفة على"يُضِلُّهُ"، فهي في محل رفع.

* وجملة:"كُتِبَ عَلَيهِ أَنَّهُ مَن تَوَلَّاهُ ..."في محل جر نعت ثان لـ"شَيطَانٍ"إذا جعلت ضمير"عَلَيهِ"للشيطان. واستئناف بياني إذا جعلت الضمير للمجادل، فلا محل لها من الإعراب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت