فهرس الكتاب
ثُمَّ مِن عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُضغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيرِ مُخَلَّقَةٍ:
ثُمَّ: عاطف يفيد الترتيب والتراخي. مِن عَلَقَةٍ: جار ومجرور.
ثُمَّ مِن مُّضغَهِ: عاطف ومعطوف على ما سبقه. مُخَلَقَةٍ: صفة مجرورة.
وَغَيرِ مُخَلَّقَةٍ: الواو عاطفة. غَيْرِ: معطوف على المجرور. مُخَلَّقَةٍ: مضاف إليه مجرور.
لِنُبَيِّنَ لَكُم:
اللام: للتعليل أو للعاقبة. نُبَيِّنَ: مضارع منصوب بـ"أَنْ"مضمرة جوازًا.
لَكُم: اللام: جارة. والضمير: في محل جر باللام. وهو متعلق بـ"نُبَيِّنَ".
والمصدر المؤول من (أن والفعل) في محل جر باللام.
-وقوله:"لنبيِّنَ لَكُم"متعلق بـ"خَلَقنَاكُم"، أي خلقناكم هذا الخلق لنبين لكم. أو لنبين لكم أمر البعث. قال ابن عطية:"وهو اعتراض بين الكلامين"، وقيل في تفسيره غير ذلك. وقال أبو السعود:"وتَرَك المفعولَ لتفخيمه كمًّا وكيفًا".
وَنُقِرُّ في الأَرحَامِ مَا نَشَاءُ:
الواو: للاستئناف. نُقِرُّ: مضارع مرفوع والفاعل مستتر وجوبًا تقديره: (نحن) .
في الأَرحَامِ: جار ومجرور متعلق بالفعل. مَا: موصول في محل نصب مفعول به. نَشَاءُ: مضارع مرفوع، والفاعل مستتر وجوبًا تقديره: (نحن) . ومفعول المشيئة محذوف للعلم به، أي ما نشاء إقراره.
إِلَى أَجَلٍ: جار ومجرور متعلق بالفعل. مُسَمًّى: صفة مجرورة، وعلامة جرّها كسرة مقدَّرة للتعذُّر على الألف المحذوفة نطقًا والمثبتة خطًّا.
* وجملة:"نَشَاءُ"صلة لا محل لها من الإعراب.
* وجملة:"نُقِرُّ في الأَرحَامِ ...""استئناف مسوق لبيان حالهم بعد تمام خلقهم"قاله أبو السعود. وجعله الزمخشري إخبارًا من الله تعالى. وقدَّره
الهمداني بـ (ونحن نقر) . وقال الزجاج:"لا يجوز فيها إلا الرفع، ولا يجوز أن يكون معناها ذلك لنقر في الأرحام ...". أما الشهاب فقال:"قراءة الرفع مشكلة، وقراءة النصب أوضح منها".
ثُمَّ نُخرِجُكُم طِفْلًا:
ثُمَّ: للعطف. نُخرِجُكُم: مضارع مرفوع، والفاعل مستتر وجوبًا تقديره: (نحن) ، وضمير الكاف في محل نصب مفعول به.
طِفلًا: في نصبه قولان: