عِطفِهِ: مضاف إليه مجرور. والضمير في محل جر بالإضافة. والإضافة هنا في تقدير الانفصال؛ أي: ثانيًا عطفه، ولذلك لم يكتسب التعريف بالإضافة.
لِيُضِلَّ عَن سَبيلِ اللَّه:
اللام: جارة مفيدة للتعليل أو للعاقبة. يُضِلَّ: مضارع منصوب بـ (أن) مضمرة جوازًا. والفاعل مستتقر تقديره (هو) . عَن سَبيلِ: جار ومجرور.
اللَّه: الاسم الجليل مضاف إليه مجرور. والجار مع مجروره متعلّق بـ"يُضِلَّ".
-والمصدر المؤول في محل جر باللام، وهو متعلق إما بـ"يُجادِلُ"، ولم يذكر أبو حيان غيره. وكذلك قال الزمخشري:"هو تعليل للمجادلة".
وإما بـ"ثَانِيَ عِطفِهِ"فيكون تعليلًا للإعراض.
لَهُ في الدُّنيَا خِزيٌ:
اللام: للجر. والضمير: في محل جر باللام. وهو متعلق بمحذوف خبر مقدّم.
في الدُّنيا: جار ومجرور، وعلامة الجر كسرة مقدَّرة للتعذُّر. والجار والمجرور متعلّق بما تعلَّق به اللام. خِزيٌ: مبتدأ مؤخر مرفوع.
وفي محل قوله:"لَهُ في الدُّنيا ..."من الإعراب ثلاثة أقوال:
أحدها: أنه في محل نصب حال مقارنة، وتقديره: مستحقًا ذلك.
والثاني: هي حال مقدّرة على التوسُّع في الزمان.
والثالث: جملة مستأنفة لا محل له من الإعراب، مبينة لما يحصل له بسبب جداله من العقوبة.
وَنُذِيقُهُ يَومَ القِيامَةِ عَذَابَ الحَريِقِ:
الواو: للعطف. نُذِيقُهُ: مضارع مرفوع والفاعل مستتر وجوبًا تقديره: (نحن) ، والضمير في محل نصب مفعول أول. يَومَ: ظرف زمان منصوب وهو متعلق بـ (نذيقه) . القِيامَةِ: مضاف إليه مجرور. عَذَابَ: مفعول ثان منصوب. الحَريِقِ: مضاف إليه مجرور.
قال السمين:"يجوز أن يكون من إضافة الموصوف لصفته؛ إذ الأصل العذاب بالحريق، أي: العذاب المُحْرِق".
{ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (10) }
ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَت يَدَاكَ:
ذَلِكَ: يجوز في إعرابه ما سبق ذكره من الأوجه في قوله:"ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ"