فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 302635 من 466147

عِطفِهِ: مضاف إليه مجرور. والضمير في محل جر بالإضافة. والإضافة هنا في تقدير الانفصال؛ أي: ثانيًا عطفه، ولذلك لم يكتسب التعريف بالإضافة.

لِيُضِلَّ عَن سَبيلِ اللَّه:

اللام: جارة مفيدة للتعليل أو للعاقبة. يُضِلَّ: مضارع منصوب بـ (أن) مضمرة جوازًا. والفاعل مستتقر تقديره (هو) . عَن سَبيلِ: جار ومجرور.

اللَّه: الاسم الجليل مضاف إليه مجرور. والجار مع مجروره متعلّق بـ"يُضِلَّ".

-والمصدر المؤول في محل جر باللام، وهو متعلق إما بـ"يُجادِلُ"، ولم يذكر أبو حيان غيره. وكذلك قال الزمخشري:"هو تعليل للمجادلة".

وإما بـ"ثَانِيَ عِطفِهِ"فيكون تعليلًا للإعراض.

لَهُ في الدُّنيَا خِزيٌ:

اللام: للجر. والضمير: في محل جر باللام. وهو متعلق بمحذوف خبر مقدّم.

في الدُّنيا: جار ومجرور، وعلامة الجر كسرة مقدَّرة للتعذُّر. والجار والمجرور متعلّق بما تعلَّق به اللام. خِزيٌ: مبتدأ مؤخر مرفوع.

وفي محل قوله:"لَهُ في الدُّنيا ..."من الإعراب ثلاثة أقوال:

أحدها: أنه في محل نصب حال مقارنة، وتقديره: مستحقًا ذلك.

والثاني: هي حال مقدّرة على التوسُّع في الزمان.

والثالث: جملة مستأنفة لا محل له من الإعراب، مبينة لما يحصل له بسبب جداله من العقوبة.

وَنُذِيقُهُ يَومَ القِيامَةِ عَذَابَ الحَريِقِ:

الواو: للعطف. نُذِيقُهُ: مضارع مرفوع والفاعل مستتر وجوبًا تقديره: (نحن) ، والضمير في محل نصب مفعول أول. يَومَ: ظرف زمان منصوب وهو متعلق بـ (نذيقه) . القِيامَةِ: مضاف إليه مجرور. عَذَابَ: مفعول ثان منصوب. الحَريِقِ: مضاف إليه مجرور.

قال السمين:"يجوز أن يكون من إضافة الموصوف لصفته؛ إذ الأصل العذاب بالحريق، أي: العذاب المُحْرِق".

{ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (10) }

ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَت يَدَاكَ:

ذَلِكَ: يجوز في إعرابه ما سبق ذكره من الأوجه في قوله:"ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت