فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 303723 من 466147

وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير ، عن محمد بن كعب القرظي ومحمد بن قيس قالا: جلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ناد من أندية قريش كثير أهله ، فتمنى يومئذ أن لا يأتيه من الله شيء ؛ فيتفرقون عنه. فأنزل الله عليه {والنجم إذا هوى} [النجم: 1] فقرأها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى بلغ {أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى} [النجم: 19] . ألقى الشيطان كلمتين: تلك الغرانيق العلى ، وإن شفاعتهن لترتجى. فتكلم بها ، ثم مضى فقرأ السورة كلها ، ثم سجد في آخر السورة وسجد القوم جميعاً معه ، ورضوا بما تكلم به ، فلما أمسى أتاه جبريل فعرض عليه السورة ، فلما بلغ الكلمتين اللتين ألقى الشيطان عليه قال: ما جئتك بهاتين الكلمتين. فقال رسول الله: - صلى الله عليه وسلم - افتريت على الله وقلت ما لم يقل. فأوحى الله إليه {وإن كادوا ليفتنونك} [الإسراء: 73] إلى قوله {نصيراً} [الإسراء: 75] فما زال مغموماً مهموماً من شأن الكلمتين ، حتى نزلت {وما أرسلنا من قبلك} . فسري عنه وطابت نفسه.

وأخرج ابن جرير ، عن الضحاك: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو بمكة أنزل عليه في آلهة العرب ، فجعل يتلو اللات والعزى ويكثر ترديدها ، فسمعه أهل مكة وهو يذكر آلهتهم ، ففرحوا بذلك ودنوا يسمعون ، فألقى الشيطان في تلاوته: تلك الغرانيق العلى منها الشفاعة ترتجى ، فقرأها النبي صلى الله عليه وسلم كذلك ، فأنزل الله {وما أرسلنا من قبلك} إلى قوله {حكيم} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت