فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 318457 من 466147

مصحةٌ من الباسور". {لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ} أي: منبتها الشام. وأجود الزيتون: زيتون الشام. وقيل: لا في مضحًى ولا مقنأة، ولكن الشمس والظل يتعاقبان عليها، وذلك أجود لحملها وأصفى لدهنها. قال رسول - صلى الله عليه وسلم -:"لا خير في شجرةٍ في مقنأة، ولا نباتٍ في مقنأة، ولا خير فيهما في مضحًى". وقيل: ليست مما تطلع عليه الشمس في وقت شروقها أو غروبها فقط، بل تصيبها بالغداة والعشي جميعاً، فهي"

قوله: (مصحةٌ من الباسور) ، النهاية: وفي الحديث:"الصوم مصحةٌ"، يروى بكسر الصاد وفتحها، وهي مفعلةٌ من الصحة: العافية. الجوهري: الباسور، بالسين والصد جميعاً: علةٌ تحدث في مآق العين يسقي فلا ينقطع، وقد تحدث أيضاً في حوالي المقعدة.

قوله: (ولا مقنأة) ، المقنأة: المكان الذي لا تطلع عليه الشمس. النهاية: وفي حديث شريك: أنه جلس في مقنوءةٍ له، أي: موضع لا تطلع عليه الشمس، وهي المقنأة أيضاً، وقيل: هما مهموزان.

قوله: (وقيل: ليست مما تطلع عليه الشمس في وقت شروقها أو غروبها فقط) ، في"المطلع": هذا كما يقال: فلانٌ لا مقيمٌ ولا مسافر، إذا كان يقيم ويسافر، يريد أنه ليس بمنفردٍ بإقامةٍ ولا سفر، قال الفرزدق:

بأيدي رجالٍ لم يشيموا سيوفهم ... ولم تكثر القتلى به حين سلت

يعني: شاموا سيوفهم، وأكثروا بها القتلى. هذا القول اختيار الزجاج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت