فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 318594 من 466147

قوله: {مُّعْرِضُونَ} أي إن كان الحكم عليهم بدليل ما بعده.

قوله: (إليه) يصح أن يكن متعلقاً بيأتوا أو بمذعنين.

قوله: {أَفِي قُلُوبِهِمْ مَّرَضٌ} أشار بذلك إلى أن منشأ الإعراض وسببه أحد أمور ثلاثة.

قوله: {أَمِ ارْتَابُواْ} {أَمِ} بمعنى بل والهمزة، وكذا يقال فيما بعده، والاستفهام للتقرير.

قوله: (لا) أشار بذلك إلى أن الاستفهام في هذا الأخير بمعنى النفي. والمعنى لا محل لخوفهم لاستحالة الحيف على الله ورسوله.

قوله: (بالإعراض عنه) أي الحكم.

قوله: {إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ} العامة على نصف قول خبراً لكان، والاسم أن وما دخلت عليه، وقرئ شذوذاً برفعه على أنه اسمها، وأن وما دخلت عليه خبرها.

قوله: (بالإجابة) أي قولاً وفعلاً.

قوله: (حينئذ) أي حين إذ قالوا هذا القول.

قوله: {وَمَن يُطِعِ اللَّهَ} الخ، قال بعض الأحبار: هذه الآية جمعت ما في توراة موسى وإنجيل عيسى.

قوله: (يخافه) هذا حل معنى، وإلا فكان حقه أن يقول يخفه.

قوله: (وكسرها) أي بإشباع ودونه فهذه ثلاثة قراءات، وبسكون القاف مع كسر الهاء بدون إشباع فتكون أربعة، وكلها سبعية.

قوله: {هُمُ الْفَآئِزُون} أي الظافرون بمقصودهم، الناجون من كل مكروه. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 3/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت