فهرس الكتاب
قوله: {مُّعْرِضُونَ} أي إن كان الحكم عليهم بدليل ما بعده.
قوله: (إليه) يصح أن يكن متعلقاً بيأتوا أو بمذعنين.
قوله: {أَفِي قُلُوبِهِمْ مَّرَضٌ} أشار بذلك إلى أن منشأ الإعراض وسببه أحد أمور ثلاثة.
قوله: {أَمِ ارْتَابُواْ} {أَمِ} بمعنى بل والهمزة، وكذا يقال فيما بعده، والاستفهام للتقرير.
قوله: (لا) أشار بذلك إلى أن الاستفهام في هذا الأخير بمعنى النفي. والمعنى لا محل لخوفهم لاستحالة الحيف على الله ورسوله.
قوله: (بالإعراض عنه) أي الحكم.
قوله: {إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ} العامة على نصف قول خبراً لكان، والاسم أن وما دخلت عليه، وقرئ شذوذاً برفعه على أنه اسمها، وأن وما دخلت عليه خبرها.
قوله: (بالإجابة) أي قولاً وفعلاً.
قوله: (حينئذ) أي حين إذ قالوا هذا القول.
قوله: {وَمَن يُطِعِ اللَّهَ} الخ، قال بعض الأحبار: هذه الآية جمعت ما في توراة موسى وإنجيل عيسى.
قوله: (يخافه) هذا حل معنى، وإلا فكان حقه أن يقول يخفه.
قوله: (وكسرها) أي بإشباع ودونه فهذه ثلاثة قراءات، وبسكون القاف مع كسر الهاء بدون إشباع فتكون أربعة، وكلها سبعية.
قوله: {هُمُ الْفَآئِزُون} أي الظافرون بمقصودهم، الناجون من كل مكروه. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 3/} ...