وأخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل في الآية قال: ذلك في شأن الجهاد ، قال: يأمرهم أن لا يحلفوا على شيء {طَاعَةٌ مَّعْرُوفَةٌ} قال: أمرهم أن يكون منهم طاعة معروفة للنبي صلى الله عليه وسلم من غير أن يقسموا.
وأخرج ابن المنذر ، عن مجاهد: {طَاعَةٌ مَّعْرُوفَةٌ} يقول: قد عرفت طاعتهم أي: إنكم تكذبون به.
وأخرج مسلم ، والترمذي ، وغيرهما ، عن علقمة بن وائل الحضرمي ، عن أبيه قال: قدم زيد بن أسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: أرأيت إن كان علينا أمراء يأخذون منا الحق ، ولا يعطونا؟ قال:"فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم"وأخرج ابن جرير ، وابن قانع ، والطبراني عن علقمة بن وائل الحضرمي ، عن سلمة بن يزيد الجعفي قال: قلت: يا رسول...
فذكر نحوه.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن الزبير عن جابر أنه سئل: إن كان عليّ إمام فاجر ، فلقيت معه أهل ضلالة أقاتل أم لا؟ قال:"قاتل أهل الضلالة أينما وجدتهم ، وعلى الإمام ما حمل وعليكم ما حملتم".
وأخرج ابن أبي حاتم ، وابن مردويه عن البراء في قوله {وَعَدَ الله الذين ءامَنُواْ مِنْكُمْ} الآية.
قال: فينا نزلت ، ونحن في خوف شديد.