فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 398967 من 466147

وقوله تعالى: {له ما في السماوات} أي الملك والخلق والاختراع. و: {العلي} من علو القدر والسلطان. و: {العظيم} كذلك ، وليس بعلو مسافة ولا عظم جرم ، تعالى الله عن ذلك وقرأ نافع والكسائي:"يكاد"بالياء. وقرأ ابن كثير وابن عامر وحمزة وأبو عمرو وعاصم:"تكاد"بالتاء. وقرأ ابن كثير وابن عامر وحمزة والكسائي ونافع وابن عباس وأبو جعفر وشيبة وقتادة:"يتفطرون"من التفطر ، وهو مطاوع فطرت. وقرأ أبو عمرو وعاصم والحسن والأعرج وأبو رجاء والجحدري:"ينفطرون"من الإفطار وهو مطاوع فطر ، والمعنى فيهما: يتصدعن ويتشققن من سرعة جريهن خضوعاً وخشية من سلطان الله تعالى وتعظيماً له وطاعة ، وما وقع للمفسرين هنا من ذكر الثقل ونحوه مردود ، لأن الله تعالى لا يوصف به.

وقوله: {من فوقهن} أي من أعلاهن. وقال الأخفش علي بن سليمان: الضمير للكفار.

قال القاضي أبو محمد: المعنى من فوق الفرق والجماعات الملحدة التي من أجل أقوالها تكاد السماوات يتفطرن ، فهذه الآية على هذا كالآية التي في:

{كهيعص} [مريم: 1] . وقالت فرقة معناه: من فوق الأرضين ، إذ قد جرى ذكر الأرض ، وذكر الزجاج أنه قرئ"يتفطرن ممن فوقهن".

وقوله تعالى: {يسبحون بحمد ربهم} قيل معناه: يقولون سبحان الله ، وقيل معناه: يصلون لربهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت