الوجه الأول: صفات الله تعالى غاية في الكمال.
الوجه الثاني: من صفات الله المحبة.
الوجه الثالث: من الأسماء الدالة على المحبة؛ الودود.
الوجه الرابع: ومن الصفات الدال على المحبة صفة الإرادة.
الوجه الخامس: من الصفات الدالة على المحبة الفرح.
الوجه السادس: الله سبحانه يأمر بالمحبة.
الوجه السابع: النبي - صلى الله عليه وسلم - يأمر بالمحبة.
الوجه الثامن: المحبة هي من أصول الإيمان القلبي.
الوجه التاسع: المحبة في كتابهم المقدس وفي تاريخهم.
وإليك التفصيل
الوجه الأول: صفات الله تعالى غاية في الكمال.
فإن الله سبحانه وتعالى قد وصف نفسه بصفات الكمال ونعوت الجلال.
والصفات كما قدمنا على نوعين:
صفات ذات: وهي التي لا تنفك عن ذات الله تعالى: مثل اليد والوجه والقدم والساق والكف وغير ذلك.
وصفات فعل: وهي التي تتعلق بمشيئة الله تعالى إن شاء فعل وإن شاء لم يفعل.
مثل الغضب والرضا والمحبة والنزول والاستواء ونحو ذلك من صفات الفعل.
وفي كل هذه الصفات لابد من أن نؤمن بقوله تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (11) } [الشورى: 11]
الوجه الثاني: من صفات الله المحبة.
فالله سبحانه وتعالى وصف نفسه بالمحبة، وليس كما افترى النصارى أنه ليس له صفات الحبة.
ومحبة الله تعالى للعبد لها أسباب:
والدليل على ذلك من القرآن والسنة:
الدليل من القرآن:
1 -الإنفاق في سبيل الله سبب لحب الله للعبد:
قال تعالى: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [البقرة: 195] ، وقال تعالى: {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (134) } [آل عمران: 134] .
2 -الطهارة من النجاسة والحدث، وكذلك التوبة من الذنوب والمعاصي:
قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ (222) } [البقرة: 222] .
3 -اتباع النبي - صلى الله عليه وسلم - مجلبة لمحبة الله تعالى: