وقيل: (مَلَائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ) بدلا منكم. عن مجاهد،
وقتادة، والسدي.
وقيل: يخلف بعضهم بعضا.
وقيل: يكون خلًفا من بني آدم.
وقيل: أم جادلوا بالباطل، والمجادلة لا يكون فيها أحد المجادلين إلا مبطًلا،
والمناظرة قد يكون فيها كل واحد منهما مح. قا؛ لأنه قد يعارض ليظهر الحق
من الباطل.
ومن قرأ (سُلًفا) بضم السين واللام فهو جمع. سلِيف، أي: قد مضى جمع من
الناس. قرأ حمزة والكسائي بالضم.
الذي يجب في علم الساعة التأهب لها من قِبلِ أنها تقوم للجزاء ولا محالة،
وفي الشك فيها فتور في العمل لها واحتمال لأجلها.
والاستقامة المؤدية إلى الجنة والمؤدية إلى البعثة، ونقيض الاستقامة
الاضطراب.
الضمير في قولهم (وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ) يرجع إلى عيسى؛ لأن
ظهوره يعلم من مجيء الساعة؛ لأنه من أشراطها. عن ابن عباس ومجاهد.
وقيل: الضمير يرجع إلى القرآن، أي: يعلمكم بقيامها ويخبركم عنها وعن
أهوالها. عن الحسن.
وقيل: (وَلَمَّا جَاءَ عِيسَى بِالْبَيِّنَاتِ) بالإنجيل. عن قتادة. وقيل:
المعجزات.
(وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ) من أحكام التوراة. عن
مجاهد.
وقيل: البعض هاهنا بمعنى الكل.
وقيل: من أمر دينكم دون أمر دنياكم.
وقيل: اختلاف الأحزاب اليهود والنصارى. عن السدي.
وقيل: الفرق الذين تحزبوا في أمر عيسى. عن قتادة.
وقيل: إذا نزل عيسى رفع التكليف؛ لأن لا يكون رسو ً لا إلى أهل ذلك
الزمان بما يأمرهم عن الله وينهاهم.
كانت الساعة بغتة مع تقدم الإنذار بها؛ لأنهم من الإنذار لا يدرون وقت
مجيئها، كما لا يدري الإنسان وقت الرعد والزلازل، فتأتي بغتة وإن علم أنها
تكون.
الخلة على خلاف الحق تنقلب عداوة؛ لأن كل واحد من المتخالين على
خلاف الحق مع صاحبه.
سميت القيامة الساعة لقرب أمرها، كأنها تكون ساعة، ثم يحصل أهل الجنة
في الجنة، وأهل النار في النار، وقد تكون لأنها ابتداء أوقات الآخرة، فهي
ابتداء تحديد الساعات.
الحبور: السرور، {يحبرون} : ينعمون. عن قتادة وابن زيد.
معنى (يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ) أي: ينقل في