فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 414392 من 466147

وهو الذي كف أيديهم عنكم من بعد أن أظفركم عليهم وكان الله بما تعملون بصيرا 24

قرأ أبو عمرو وكان الله بما يعلمون بصيرا بالياء وحجته ذكرها اليزيدي فقال يدلك عليها قوله بعدها هم الذين كفروا وصدوكم 25 ولو احتج بقوله من بعد أن أظفركم عليهم كان وجها والمعنى كان الله بما عمل الكفار من كفرهم وصدهم عن المسجد بصيرا

وقرأ الباقون بما تعملون بصيرا بالتاء أي أنتم وهم وحجتهم أنه قد جرى ذكرهما في قوله وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم فالخطاب لتقدم هذا الخطاب

كزرع أخرج شطئه فئازره فاستغلظ فاستوى على سوقه 29

قرأ ابن عامر وابن كثير شطأه بفتح الطاء وقرأ الباقون بإسكان الهاء وهما لغتان كالشمع والشمع والنهر والنهر

قرأ ابن عامر فأزره مقصورة الألف والهمزة فاء الفعل ومعنى أرزه قواه ومنه قوله تعالى اشدد به أزري أي قوتي

وقرأ الباقون فآزره بالمد فاعله مثل عاونه تقول آزره يؤازره مؤازرة وفاعل آزر الشطء أي آزر الشطء الزرع فصار في طوله وقال الفراء فآزره فأعانه وقال الأخفش آزره أفعله وأفعل فيه الأشبه ليكون قول ابن عامر أزره فعله فيكون فيه لغتان فعل وأفعل وهذا مثل ضربه الله للنبي صلى الله عليه إذ خرج وحده فقواه الله بأصحابه كما قوى الحبة بما نبت منها

قرا ابن كثير في رواية القواس سوءقه بالهمز وقرأ الباقون بغير همز وقد ذكرت حجته في سور النمل. انتهى انتهى. {حجة القراءات صـ 670 - 675}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت