وصفًا عامًّا، فكل من صحبه، وكان معه بعد الإسلام فقد استحقها،
وصار من أهلها، ووجب على الناس إعظامهم، وتبجيلهم، والرحمة
عليهم، وترك التنقص لجميعهم، وإن فَضَّل بعضهم على بعض، بما
فضلهم الله ورسوله، صلى الله عليه وسلم، ورحمهم أجمعين - ونعلم
أن من تنقصهم فهو ملعون، مخالف للَّه في وصفهم، وحاق به لعنة
رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال رسول الله، صلى الله عليه
وسلم:"لا تسبوا أصحابي، من سبهم فعليه لعنة الله". انتهى انتهى {النكت / للقصاب حـ 4 صـ 155 - 171}