فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 414527 من 466147

أي بالجعل الشرعي والإرادة الأزلية؛ لأن ذواتهم اقتضت ذلك لتساوي الذوات؛ وفي"القوت"لأبي طالب المكي كلام حسن في هذا المعنى.

{وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا} :

هي كلية لا كل؛ لتعلق علمه تعالى بالجزئيات.

27 - {مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ} :

جعله أبو حيان حالا مقَدَّرة، بناءً على قصْرِ مُسَمَّى الدخول على قطعِ المسافة، ويحتمل كوْنها محصّلة، بناء على أن الاستقرارَ دخولٌ؛ وهو أحدُ القولين في الحالف لَا دَخَلَ بيتاً وهو كائنٌ فيه، أنه إنْ لم يبرحْ مكانَه حنث.

ودلّت الآية على أن الحِلاقَ والتقصيرَ نُسُكٌ، وهو مذهبُنا؛ وقيل تحللٌ كقصِّ الأظفار وإزالةَ الوسخ والشَّعَثِ؛ وقيل نسُكٌ في الحجِّ دون العمرة، وتقريرُ الأخذ من الآية أنها خرجتْ مخرجَ الثناء عليهم، وإنما يكونُ الثناءُ بما هو نُسٌكٌ، وكذلك حديث"يَرْحَم اللَّه المحَلِّقينَ"، قال في الرابعة:"وَالمقَصِّرِينَ".

28 - {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ} :

انظر ابن عطية.

{عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ} :

هذا أبلغ من"على كل الدين"لوجهين:

(أ) - أنه عموم من جهتين.

(ب) - أنه أفاد اعتبار آحادهم ومجموعهم، وفي كل الدين اعتبار الهيئة الاجتماعية فقط، وهذا كقولك"أكرم بني تميم كلهم"، هو أبلغ من قولك"أكرم كل بني تميم"، للوجهين المذكورين.

29 - {فَآزَرَهُ} :

قول ابن عطية:"الأزْرُ الشدة"، صوابُه القوة؛ لقوله تعالى (اشْدُدْ بهِ أَزْرِي) أي قوتي. انتهى انتهى {نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد، للبسيلي. 3/ 535 - 549} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت