قوله: (وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ)
كل لفظة من هذه تنبئ عن الأخريين ، لكن الإطناب في الإبعاد أبلغ.
قوله: (لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ) .
الجمهور ، على أن الضميرين الأولين يعودان إلى النبي - عليه السلام - ، والثالث ، يعود إلى الله سبحانه ، ومعنى التعزير والتوقير: التعظيم.
العجيب: الثلاثة تعود إلى النبي - عليه السلام - ، ومعنى تسبحوه
تصلوا معه ، وقرئ بالياء ، وهو الوجه ، وبالتاء ويحتاج إلى إضمار ، لأنه
لا يقال لتؤمنوا بالله ورسوله وهو الرسول ، والإضمار قل لهم إنا أرسلناك
شاهداً لتؤمنوا. قاله أبو علي:
قوله: (يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ) .
أي قوة الله ونصرُ الله وملك الله ونعمة الله.
الغريب: عقد الله في هذه البيعة فوق أيدبهم.
العجيب: يريد اليد العليا خير من اليد السفلى ، واليد السفلى
المَعْطِيَّة.
قوله: (أن لَن ينقلبَ) .
أراد أن الأمر والشأن ، فحذف وخفف ، وليست بالمخففة وإن
كانت تلي الظن أحيانا ، لأنها لا تدخل على"لن".
قوله: (تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ) .
هو عطف على تُقاتِلون ، عند الكسائي. وقيل: هو استئناف ، أي
أوهم يسلمون.
الغريب: لما حذف"أن"ارتفع الفعل.
العجيب: فِي مصحف أبي ، أي يسلموا ، فحذف النون ، أي إلا أن
يسلموا ، وحتى يسلموا.
قوله: (لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ)
هي سمرةَ.
الغريب: سدرة ، وهذه البيعة تسمى بيعة الرضوان لهذه الآية ، وكانوا
ألفاً وثلاثمائة.
الغريب: الشعبي ، هذه البيعة كانت بيعة الأنصار ليلة العقبة.
قوله: (وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا) .