فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 414532 من 466147

قوله: (وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ)

كل لفظة من هذه تنبئ عن الأخريين ، لكن الإطناب في الإبعاد أبلغ.

قوله: (لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ) .

الجمهور ، على أن الضميرين الأولين يعودان إلى النبي - عليه السلام - ، والثالث ، يعود إلى الله سبحانه ، ومعنى التعزير والتوقير: التعظيم.

العجيب: الثلاثة تعود إلى النبي - عليه السلام - ، ومعنى تسبحوه

تصلوا معه ، وقرئ بالياء ، وهو الوجه ، وبالتاء ويحتاج إلى إضمار ، لأنه

لا يقال لتؤمنوا بالله ورسوله وهو الرسول ، والإضمار قل لهم إنا أرسلناك

شاهداً لتؤمنوا. قاله أبو علي:

قوله: (يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ) .

أي قوة الله ونصرُ الله وملك الله ونعمة الله.

الغريب: عقد الله في هذه البيعة فوق أيدبهم.

العجيب: يريد اليد العليا خير من اليد السفلى ، واليد السفلى

المَعْطِيَّة.

قوله: (أن لَن ينقلبَ) .

أراد أن الأمر والشأن ، فحذف وخفف ، وليست بالمخففة وإن

كانت تلي الظن أحيانا ، لأنها لا تدخل على"لن".

قوله: (تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ) .

هو عطف على تُقاتِلون ، عند الكسائي. وقيل: هو استئناف ، أي

أوهم يسلمون.

الغريب: لما حذف"أن"ارتفع الفعل.

العجيب: فِي مصحف أبي ، أي يسلموا ، فحذف النون ، أي إلا أن

يسلموا ، وحتى يسلموا.

قوله: (لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ)

هي سمرةَ.

الغريب: سدرة ، وهذه البيعة تسمى بيعة الرضوان لهذه الآية ، وكانوا

ألفاً وثلاثمائة.

الغريب: الشعبي ، هذه البيعة كانت بيعة الأنصار ليلة العقبة.

قوله: (وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت