وأخرج الحسن بن سفيان في مسنده ، والبزار ، وابن جرير ، والطبراني ، وأبو الشيخ في العظمة ، وابن منده ، وابن مردويه ، وأبو نعيم ، وابن عساكر عن عبد الله بن منيب قال: تلا علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية: {كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِى شَأْنٍ} فقلنا: يا رسول الله ، وما ذلك الشأن؟ قال:"أن يغفر ذنباً ، ويفرّج كرباً ، ويرفع قوماً ، ويضع آخرين"وأخرج البخاري في تاريخه ، وابن ماجه ، وابن أبي عاصم ، والبزار ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان ، والطبراني ، وأبو الشيخ في العظمة ، وابن مردويه ، وابن عساكر ، والبيهقي في الشعب عن أبي الدرداء عن النبيّ صلى الله عليه وسلم في الآية قال:"من شأنه أن يغفر ذنباً ، ويفرج كرباً ، ويرفع قوماً ، ويضع آخرين"، زاد البزار:"ويجيب داعياً"وقد رواه البخاري تعليقاً ، وجعله من كلام أبي الدرداء.
وأخرج البزار عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم في الآية قال:"يغفر ذنبا ويفرج كربا".
وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس في قوله: {سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثقلان} قال: هذا وعيد من الله لعباده ، وليس بالله شغل ، وفي قوله: {لاَ تَنفُذُونَ إِلاَّ بسلطان} يقول: لا تخرجون من سلطاني.
وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عنه في قوله: {يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مّن نَّارٍ} قال: لهب النار {وَنُحَاسٌ} قال: دخان النار.
وأخرج ابن جرير عنه أيضاً ، ونحاس: قال الصفر يعذبون به.
وأخرج ابن أبي حاتم عنه {فَكَانَتْ وَرْدَةً} يقول: حمراء {كالدهان} قال: هو الأديم الأحمر.
وأخرج الفريابي ، وسعيد بن منصور ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عنه أيضاً {فَكَانَتْ وَرْدَةً كالدهان} قال: مثل لون الفرس الورد.