فإن جاز أن يخلق الله تعالى في السماء خلقاً من ذهب أو ورق أو نحاس غير مستخرج من معادن الأرض وألطف من المعدن أضعافاً مضاعفة، فلم لا جاز أن يحدث في الجنة خمراً غير معتصرة من العنب ولبناً غير مستدر من ضرع، وزرابي لا من صوف مجزوز عن ظهر الغنم، وإن كان المعروف في الدنيا أن الخمر من العنب واللبن من الضرع، والزرابي من الأصواف التي على ظهر الغنم وبالله التوفيق. انتهى انتهى {المنهاج في شعب الإيمان، للحَلِيمي} ...