فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 432581 من 466147

وابن النجار في تاريخه عن أنس قال:"قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم {ءالاء رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ هَلْ جَزَاء الإحسان إِلاَّ الإحسان} فقال: وهل تدرون ما قال ربكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم قال: يقول:"هل جزاء من أنعمت عليه بالتوحيد إلا الجنة"وأخرج ابن النجار في تاريخه عن علي كرم الله تعالى وجهه مرفوعاً بلفظ:"قال الله عز وجل هل جزاء من أنعمت عليه"الخ ووراء ذلك أقوال تقرب من مائة قول، واختير العموم ويدخل التوحيد دخولاً أولياً، والصوفية أوردوا الآية في باب الإحسان وفسروه بما في الحديث"أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك"قالوا: فهو اسم يجمع أبواب الحقائق، وقرأ ابن أبي إسحاق إلا الحسان يعني بالحسان قاصرات الطرف اللاتي تقدم ذكرهن."

{فَبِأَيّ ءالاء رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ} . انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 27 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت