الشمس عند حسنها مثل الفتيله في الشمس لا ضوء لها ولو اخرجت وجهها لأضاء حسنها ما بين السماء والأرض وقال ابن أبي الدنيا حدثني الحسين ابن يحيى وكثير العنبري وحدثنا خزيمة أبو محمد عن سفيان الثوري قال سطع نور في الجنة لم يبق موضع من الجنة الا دخل فيه من ذلك النور فنظروا فوجدوا ذلك من حوراء ضحكت في وجه زوجها ورواه الخطيب في تاريخه من حديث عبد الله بن محمد الكرخي قال حدثني عيسى بن يوسف الطباع
حدثني حلس بن محمد عن سفيان الثوري عن مغيرة عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله عن النبي قال سطع نور في الجنة فرفعوا ابصارهم فإذا هو ثغر حوراء ضحكت في وجه زوجها وقال الاوزاعي عن يحيى بن أبي كثير إذا سبحت المراة من الحور العين لم يبق شجرة في الجنة الا وردت وقال ابن المبارك حدثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير ان الحور العين يتلقين أزواجهن عند أبواب الجنة فيقلن طال ما انتظرناكم فنحن الراضيات فلا نسخط والمقيمات فلا نظعن والخالدات فلا نموت باحسن اصوات سمعت وتقول أنت حبي وانا حبك ليس دونك تقصير ولا وراءك. انتهى انتهى. {حادى الأرواح صـ 220 - 237}