فهرس الكتاب
وأخرج ابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، والبيهقيّ في الشعب وضعفه عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: في قوله: {هَلْ جَزَاء الإحسان إِلاَّ الإحسان} قال:"ما جزاء من أنعمت عليه بالتوحيد إلاّ الجنة"وأخرج الحكيم الترمذيّ في نوادر الأصول ، والبغويّ في تفسيره ، والديلمي في مسند الفردوس ، وابن النجار في تاريخه عن أنس مرفوعاً مثله.
وأخرج ابن مردويه عن جابر مرفوعاً في الآية قال:"هل جزاء من أنعمنا عليه بالإسلام إلاّ أن أدخله الجنة"وأخرج ابن النجار في تاريخه عن عليّ بن أبي طالب مرفوعاً مثل حديث ابن عمر.
وأخرج عبد بن حميد ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه عن ابن عباس في قوله: {هَلْ جَزَاء الإحسان إِلاَّ الإحسان} قال: هل جزاء من قال لا إله إلاّ الله في الدنيا إلاّ الجنة في الآخرة.
وأخرج ابن عديّ ، وأبو الشيخ ، وابن مردويه ، والديلمي ، والبيهقيّ في الشعب ، وضعفه عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أنزل الله عليّ هذه الآية في سورة الرحمن للكافر والمسلم: {هَلْ جَزَاء الإحسان إِلاَّ الإحسان} "وأخرجه ابن مردويه موقوفاً على ابن عباس.
وأخرج هناد ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه عن ابن عباس في قوله: {مُدْهَامَّتَانِ} قال: هما خضروان.
وأخرج ابن أبي حاتم عنه في الآية قال: قد اسودّتا من الخضرة من الرّيّ من الماء.
وأخرج الفريابي ، وابن أبي شيبة ، وهناد ، وعبد بن حميد ، وابن جرير عن ابن عبد الله بن الزبير نحوه.
وأخرج الطبراني ، وابن مردويه عن أبي أيوب الأنصاري قال: سألت النبيّ صلى الله عليه وسلم عن قوله:" {مُدْهَامَّتَانِ} قال:"خضراوان"."
وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن ابن عباس {نَضَّاخَتَانِ} قال: فائضتان.
وأخرج عبد بن حميد عنه قال: ينضخان بالماء.