وأخرج ابن أبي شيبة وهناد وابن جرير عن مجاهد قال: الخيمة درة مجوّفة.
وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي هريرة قال: دار المؤمن في الجنة من لؤلؤة فيها أربعون بيتاً ، في وسطها شجرة تنبت الحلل فيأتيها فيأخذ بأصبعه سبعين حلة ممنطقة باللؤلؤ والمرجان.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير عن محمد بن كعب القرظي في قوله {حور مقصورات في الخيام} قال: في الحجال.
وأخرج هناد عن الشعبي {لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان} قال: منذ أنشئن.
وأخرج هناد عن حيان بن أبي جبلة قال: إن نساء أهل الدنيا إذا دخلن الجنة فضلن على الحور العين بأعمالهن في الدنيا.
وأخرج الفريابي وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس في قوله {متكئين على رفرف خضر وعبقري حسان} قال: فضول المحابس والفرش والبسط.
وأخرج ابن أبي شيبة وهناد وابن جرير عن الضحاك قال: الرفرف فضول المحابس والعبقري الزرابي وهي البسط.
وأخرج ابن أبي شيبة وهناد وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد {على رفرف خضر} قال: فضول الفرش {وعبقري حسان} قال: الديباج الغليظ.
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر عن الحسن في قوله {على رفرف خضر} قال: البسط {وعبقري حسان} قال: الطنافس.
وأخرج عبد بن حميد عن علي بن أبي طالب {متكئين على رفرف خضر} قال: فضول المحابس.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في البعث والنشور من طرق عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {رفرف خضر} قال: المحابس {وعبقري حسان} قال: الزرابي.
وأخرج ابن المنذر عن عاصم الحجدري {متكئين على رفرف} قال: وسائد.
وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس في الآية قال: الرفرف الرياض ، والعبقري الزرابي.
وأخرج عبد بن حميد عن أبي بكر بن عياش قال: كان زهير القرشي وكان نحوياً بصرياً يقرأ [رفارف خضر وعباقري حسان] .