فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 432817 من 466147

قال {هذه جَهَنَّمُ التي يُكَذِّبُ بِهَا المجرمون} أي: يقال لهم هذه جهنم التي كنتم (بها تكذبون) . وفي قراءة ابن مسعود هذه جهنم التي [كنتما] بها تكذبون ، تصليانها لا تموتان فيها ولا تحييان مخاطبة للكفار من الجن والإنس . ثم قال {يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ} أي: يطوف هؤلاء المجرمون في جهنم بين أطباقها.

{وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ} أي: وبين ماء قد أسخن وأغلى حتى انتهى حره ونضجه . [وقال الضحاك: بلغ غليه ، وعنه أيضاً قد انتهى نضجه منذ خلق الله السماوات والأرض . وقال ابن زيد: الآني: الحاضر . وقال الحسن ما ظنك باقوام وقفوا في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ، فلما انقطعت أعناقهم وأجوافهم من العطش والجوع أمر بهم إلى نار جهنم] . ثم قال {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} .

أي: ولمن اتقى الله جلذ كره ، وخاف مقامه بين يدي ربه عز وجل فأطاعه بستانان . قال مجاهد: هو الرجل يهم بالذنب فيذكر مقام ربه فينزع منه ، وهو قول النخعي وقتادة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت