فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 432937 من 466147

قال الفراء: سُجودهما: أنَّهما يستقبِلان الشمسَ إذا أشرقت ، ثم يَميلان معها حتى ينكسر الفَيْىءُ.

وقد أشرت في [النحل: 49] إلى معنى سُجود مالا يَعْقِل.

قال أبو عبيدة: وإنّما ثني فعلهما على لفظهما.

قوله تعالى: {والسماءَ رفَعَها} وإنما فعل ذلك ليحيا الحيوان وتمتدَّ الأنفاس ، وأجرى الرِّيح بينها وبين الأرض ، كيما يتروحَ الخَلق.

ولولا ذلك لماتت الخلائق كَرْباً.

قوله تعالى: {ووَضَعَ الميزانَ} فيه ثلاثة أقوال:

أحدها: أنه العَدْل ، قاله الأكثرون.

منهم مجاهد والسدي واللغويون.

قال الزجّاج: وهذا لأن المعادلة: مُوازَنة الأشياء.

والثاني: أنه الميزان المعروف ، ليتناصف الناس في الحقوق ، قاله الحسن ، وقتادة ، والضحاك.

والثالث: أنه القرآن ، قاله الحسين بن الفضل.

قوله تعالى: {ألاَّ تَطْغَوْا} ذكر الزجّاج في"أنْ"وجهين.

أحدهما: أنها بمعنى اللام ؛ والمعنى: لئلاّ تَطْغَوْا.

والثاني: أنها للتفسير ، فتكون"لا"للنهي ؛ والمعنى: أي: لاتَطْغَوْا ، أي لا تُجاوِزوا العَدْل.

قوله تعالى: {ولا تُخْسِروا الميزان} قال ابن قتيبة: أي لا تنقصوا الوزن.

فأمّا الأنام ، ففيهم ثلاثة أقوال:

أحدها: أنهم الناس ، رواه عكرمة عن ابن عباس.

والثاني: كل ذي رُوح ، رواه العوفي عن ابن عباس ، وبه قال مجاهد ، والشعبي ، وقتادة ، والسدي ، والفراء.

والثالث: الإنس والجن ، قاله الحسن ، والزجّاج.

قوله تعالى: {فيها فاكهةٌ} أي ، ما يُتفكَّه [به] من ألوان الثمار {والنَّخْلُ ذاتُ الأكمام} والأكمام: الأوعية والغُلُف ؛ وقد استوفينا شرح هذا في [حم السجدة: 47] .

قوله تعالى: {والحَبُّ} يريد: جميع الحبوب ، كالبُر والشعير وغير ذلك.

وقرأ ابن عامر:"والحَبَّ"بنصب الباء"ذا العصف"بالألف"والرَّيْحانَ"بنصب النون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت