فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 432942 من 466147

قال ابن عباس: إذا أمطرت السماء ، فتحت الأصدافُ أفواهها ، فما وقع فيها من مطر فهو لؤلؤ ، قال ابن جرير: حيث وقعت قطرةٌ كانت لؤلؤة.

وقرأت على شيخنا أبي منصور اللُّغويّ قال: ذكر بعضُ أهل اللُّغة أن المَرجان أعجميّ معرَّب.

قال أبو بكر ، يعني ابن دريد: ولم أسمع فيه بفعل منصرف ، وأَحْرِ به أن يكون كذلك.

قال ابن مسعود: المرجان: الخرز الأحمر.

وقال الزجاج: المَرجان أبيض شديد البياض.

وحكى القاضي أبو يعلى أن المرجان: ضرب من اللُّؤلؤ كالقضبان.

قوله تعالى: {وله الجَوارِ} يعني السفن {المُنْشَآتُ} قال مجاهد: هو ما قد رُفع قِلْعه من السفن دون مالم يُرفع قِلْعه.

قال ابن قتيبة: هُنَّ اللواتي أُنشئن ، أي: ابتُدئ بهنَّ {في البحر} ، وقرأ حمزة:"المُنْشِئاتُ"، فجعلهن اللواتي ابتدأن ، يقال: أنشأت السحابةُ تُمطر: إذا ابتدأتْ ، وأنشأ الشاعُر يقول ، والأعلام: الجبال ، وقد سبق هذا [الشورى: 32] .

قوله تعالى: {كُلُّ مَنْ عليها فانٍ} أي: على الأرض ، وهي كناية عن غير المذكور ،"فانٍ"أي ؛ هالكٌ.

{ويَبقى وجهُ ربِّكَ} أي: ويبقى ربُّكَ {ذو الجلال والإكرام} قال أبو سليمان الخطابي: الجلال: مصدر الجليل ، يقال: جليل بَيِّن الجلالة والجلال.

والإكرام: مصدر أكرمَ يُكْرِم إكراماً ؛ والمعنى أن الله تعالى مستحِق أن يُجَلَّ ويُكْرَم ، ولا يُجحَد ولا يُكْفَر به ، وقد يحتمل أن يكون المعنى: أنه يُكرم أهلَ ولايته ويرفع درجاتهم ؛ وقد يحتمل أن يكون أحد الأمرين وهو الجلال مضافاً إلى الله تعالى بمعنى الصفة له ، والآخر مضافاً إلى العبد بمعنى الفعل منه ، كقوله تعالى: {هو أهلُ التَّقوى وأهلُ المَغْفِرة} [المدثر: 56] فانصرف أحد الأمرين إلى الله وهو المغفرة ، والآخر إلى العباد وهو التقوى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت