فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 432980 من 466147

ويجوز أن يراد ستنتهي الدنيا وتبلغ آخرها وتنتهي عند ذلك شئون الخلق التي أرادها بقوله {كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِى شَأْنٍ} فلا يبقى إلي شأن واحد وهو جزاؤكم فجعل ذلك فراغاً لهم على طريق المثل.

{سيفرغ} حمزة وعلي أي الله تعالى {أَيُّه الثقلان} الإنس والجن سميا بذلك لأنهما ثقلا الأرض.

{فَبِأَيّ ءالاء رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ} .

{يامعشر الجن والإنس} هو كالترجمة لقوله {أَيُّهَا الثقلان} {إِنِ استطعتم أَن تَنفُذُواْ مِنْ أقطار السماوات والأرض فانفذوا} أي إن قدرتم أن تخرجوا من جوانب السماوات والأرض هرباً من قضائي فاخرجوا ، ثم قال {لاَ تَنفُذُونَ} لا تقدرون على النفوذ {إِلاَّ بسلطان} بقوة وقهر وغلبة وأنى لكم ذلك؟ وقيل: دلهم على العجز عن قوتهم للحساب غداً بالعجز عن نفوذ الأقطار اليوم.

وقيل: يقال لهم هذا يوم القيامة حين تحدق بهم الملائكة فإذا رآهم الجن والإنس هربوا فلا يأتون وجهاً إلا وجدوا الملائكة احتاطت به {فَبِأَيّ ءالاء رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مّن نَّارٍ} وبكسر الشين: مكي وكلاهما اللهب الخالص {وَنُحَاسٌ} أي دخان {وَنُحَاسٌ} مكي وأبو عمرو فالرفع عطف على شواظ ، والجر على نار ، والمعنى إذا خرجتم من قبوركم يرسل عليكما لهب خالص من النار ودخان يسوقكم إلى المحشر {فَلاَ تَنتَصِرَانِ} فلا تمتنعان منهما {فَبِأَيّ ءالاء رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ فَإِذَا انشقت السماء} انفك بعضها من بعض لقيام الساعة {فَكَانَتْ وَرْدَةً} فصارت كلون الورد الأحمر.

وقيل: أصل لون السماء الحمرة ولكن من بعدها ترى زرقاء {كالدهان} كدهن الزيت كما قال {كالمهل} [المعارج: 8] وهو دردي الزيت وهو جمع دهن وقيل: الدهان الأديم الأحمر فبأيّ ءالآ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت