فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 433019 من 466147

ولقوله: (أَيُّهَ الثَّقَلَانِ) . عن جابر"قرأ رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - علينا سورة الرحمن إلى آخرها ثم"

قال: قرأتها على الجن كانوا أحسن ردًّا منكم كلما أتي إلى (فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ)

قالوا: لا بشّيء من آلائك نكذب ربنا"."

(خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ ...(14)

من طين يابس له صلصلة أي: صوت.

(كَالْفَخَّارِ) كالخزف، وعبر عنه بالطين اللازب والحمأ المسنون والتراب أيضاً باعتبار انقلابه

في الأطوار.

(وَخَلَقَ الْجَانَّ ...(15)

أبا الجن وهو إبليس (مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ) أي: من نار

صافية، أو مختلطة بالدخان. ومنه الأمر المَريج"من"بيان أو من نار مخصوصة ممتازة

عن هذه النيران؛ فلهذا نكره فـ"من"ابتدائية.

(فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ(16)

إذ إفاضة الجود أجلّ الإنعامات وأولاها.

(رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ(17)

مشرقي الشتاء والصيف ومغربيهِما

(فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ(18)

لما في ذلك من الفوائد التي لا تحصى.

(مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ(19)

أرسلهما متلاقيين، من مرجت الدابة أرسلتها.

(بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ(20)

حاجب من قدرته يمنع أحدهما من التعدي على

الآخر بالاختلاط.

(فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ(21)

إذ في ذلك من الآيات ما يدل على كمال

اقتداره الموصل إلى الإيمان الذي كل نعمة دونه. وتفسر الالتقاء بتماس السطوح، ثم تفسير

البرزخ بحاجب من الأرض، وحمل البحرين على بحر فارس والروم غير سديد.

(يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ(22)

أحدهما أبيض يقَق، والآخر أحمر قانئ،

وهما من خواص الملح دون العذب، وإنما قال منهما، لاتصالهما في المرأي. والقول بأنهما

يخرجان من مجمع البحرين ترده المشاهدة.

قرأ نافع وأبو عمرو بضم الياء وفتح الراء، والباقون بالعكس. والأولى الأصل، والثانية

التعبير باللازم.

(فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ(23)

وكونهما من فواخر النعم غني عن البيان.

(وَلَهُ الْجَوَارِ ...(24)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت