فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 433084 من 466147

أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم والبيهقي عن ابن مسعود قال أخبرتم بالبطائن فيكف بالظواهر وذكر البغوي نحوه عنه وعن أبي هريرة وأخرج أبو نعيم عن سعيد بن جبير قال ظواهرها من نور جامد وذكر البغوي انه قيل لسعيد بن جبير البطائن من إستبرق فما لظواهر قال هذا كما قال الله عز وجل فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين وذكر البغوي عن ابن عباس قال وصف البطائن وترك الظواهر لأنه ليس في الأرض أحد يعرف ما الظواهر وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دانٍ حال من الضمير المستتر في لمن خاف اسم بمعنى مجنى وهو ما يجتنى من الثمار يعني ثمارها دانية لا يصعب تناولها وأخرج سعيد بن المنصور والبيهقي وهناد عن البراء بن عازب في قوله تعالى وَذُلِّلَتْ قُطُوفُها تَذْلِيلًا قال ان أهل الجنة يأكلون من ثمار الجنة قياما وقعودا أو مضطجعين على أي حال شاؤا وذكر البغوي عن ابن عباس قال تدنو الشجرة حتى يجتنبها ولى الله إنشاء قائما وان شاء قاعدا وذكر عن قتادة انه قال لا ترد أيديهم عنها بعد ولا شوك.

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ فِيهِنَّ أي في أماكن الجنة وقصورها التي دلت عليها الجنتان أو في هذه الالاء المعدودة

من الجنتين والعينين والفواكه والفرش قاصِراتُ الطَّرْفِ أي نساء قصرت أبصارهن على أزواجهن كذا.

أخرج البيهقي عن مجاهد لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ أي لم يجامع الا نسيان أنس ولا الجنيات جن واصل الطمث الدم ومنه يقال للحيض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت