فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 433194 من 466147

المعنى: في الجنة لكل خائف مقام ربه عينان تجريان بالماء الزلال، إحداهما بالنسيم والأخرى بالسلسبيل، وروى هذا عن الحسن، وقال عطية العوفى: عينان: إحداهما من ماءٍ غير آسن، والأخرى من خمر لذة للشاربين، فبأى نعم ربكما تكذبان أيها الثقلان، في الجنتين من كل فاكهة صنفان: صنف معروف لهم في الدنيا، وصنف آخر غريب لم يعرفوه، أو صنف يابس، وآخر رطب، فبأى نعم ربكما تكذبان، معتمدين على فرش من ديباج ثخين، سواءٌ كان الاعتماد جلوسًا عليها أو نومًا أو اضطجاعًا إذا كانت الفرش بطائنها من إستبرق فكيف بالظواهر، وقيل لابن عباس: بطائنها من إستبرق فما الظواهر؟ قال: ذلك مما قال - تعالى: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ} .

وثمر الجنتين قريب، يناله القائم والقاعد والمضطجع، قال ابن عباس - رضي الله عنهما: تدنو الشجرة حتى يجتنيها ولى الله - تعالى - إن شاء قائمًا وإن شاء قاعدًا وإن شاء مضطجعًا: فبأى نعم ربكما كذبان أيها الثقلان.

{فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ (56) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (57) كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ (58) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (59) هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ (60) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (61) }

المفردت:

{فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ} : نساءٌ قصرن أبصارهن على أزواجهن، وسيأتي في الشرح مزيد بيان.

{لَمْ يَطْمِثْهُنَّ} : لم تفتض بكارتهن.

التفسير

56 -61 - {فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ (56) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (57) كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ (58) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (59) هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ (60) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت