فِيهِنَّ أي: في الفرش قاصِراتُ الطَّرْفِ قال النسفي: (أي نساء قصرن أبصارهن على أزواجهن لا ينظرن إلى غيرهم) قال ابن كثير: (أي غضيضات عن غير أزواجهن، فلا يرين شيئا في الجنة أحسن من أزواجهن ... وقد ورد أن الواحدة تقول لبعلها: والله ما أرى في الجنة شيئا أحسن منك، ولا في الجنة شيئا أحب إلي منك، فالحمد لله الذي جعلك لي وجعلني لك) لَمْ يَطْمِثْهُنَّ الطمث: الجماع بالتدمية إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ قال النسفي: (وهذا دليل على أن الجن يطمثون كما يطمث الإنس) وقال ابن كثير: (أي بل هن أبكار عرب أتراب، لم يطأهن أحد قبل أزواجهن من الإنس والجن، وهذه أيضا من الأدلة على دخول مؤمني الجن الجنة)
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ فلا تعملان لتنالا مثل هذا العطاء،
ثم وصف الله عزّ وجل نساء أهل الجنة للخطاب فقال: كَأَنَّهُنَّ الْياقُوتُ صفاء وَالْمَرْجانُ بياضا. قال ابن كثير:
(قال مجاهد والحسن وابن زيد وغيرهم: في صفاء الياقوت وبياض المرجان فجعلوا المرجان هاهنا اللؤلؤ) وفي البحر عن قتادة:(في صفاء الياقوت، وحمرة المرجان،
فحمل المرجان على ما هو المعروف)
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ فلا تعملان لمثل هذا العطاء فتقدمان المهور لذلك من عبادة وتقوى
هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ قال إبراهيم الخواص في تفسيرها: هل جزاء الإسلام إلا دار السلام.
وقال ابن كثير: أي ليس لمن أحسن العمل في الدنيا إلا الإحسان إليه في الآخرة
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ فلا تحسنان العمل، فأحسنا لتنالا الإحسان.
كلمة في السياق: