تفضل به على الذين اتقوا وآمنوا برسوله من الأجر المضاعف.
وقال الكلبي: هو رزق الله ، وقيل: نعم الله التي لا تحصى ، وقيل: هو الإسلام ، وقد قيل: إن"لا"في {لئلا} غير مزيدة ، وضمير {لا يقدرون} للنبيّ صلى الله عليه وسلم وأصحابه.
والمعنى: لئلا يعتقد أهل الكتاب أنه لا يقدر النبيّ والمؤمنون على شيء من فضل الله الذي هو عبارة عما أوتوه ، والأوّل أولى.
وقرأ ابن مسعود: (لكيلا يعلم) وقرأ خطاب بن عبد الله: (لأن يعلم) وقرأ عكرمة: (ليعلم) وقرئ: (ليلا) بقلب الهمزة ياء ، وقرئ بفتح اللام.
وقد أخرج عبد بن حميد ، والحكيم الترمذي في نوادر الأصول ، وأبو يعلى ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم وصححه ، وابن مردويه ، والبيهقي في الشعب من طرق [عن] ابن مسعود قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يا عبد الله"