تَجْرِي: فعل مضارع مرفوع. مِن تَحتِهَا: جارّ ومجرور متعلِّق بالفعل قبله.
الأَنْهَارُ: فاعل مرفوع.
* والجملة في محل رفع نعت لـ"جَنَتٌ".
خَالِدِينَ فِيهَا:
خَلِدِينَ: حال مقدَّرة منصوبة.
1 -والعامل فيها المضاف المحذوف، وهو دخول جنات، وصاحب الحال الكاف في"بشراكم"عند مكي.
قال السمين:"ولا يجوز أن يكون"بُشُرَاكُمُ"هو العامل فيها، لأنه مصدر قد أخبر عنه قبل ذكر متعلقاته، فيلزم الفصل بأجنبي. وظاهر كلام مكّي"
أنه عامل في الحال، فإنه قال:"خَالِدِينَ"نصب على الحال من الكاف والميم"والعامل في الحال هو العامل في صاحبها، فلزم أن يكون"بُشْرَاكُمُ"هو العامل. وفيه ما تقدَّم من الفصل بين المصدر ومعموله".
2 -وذكر الهمذاني أنه يجوز أن يكون العامل في الحال فعل محذوف دَلّ عليه المصدر، أي: يبشرون خالدين.
فِيهَا: جارّ ومجرور متعلِّق بـ"خَالِدِينَ".
ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في الآية/ 13 من سورة النساء.
{يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ (13) } .
يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ:
يوم: وفيه ما يأتي:
1 -بَدَلٌ من"يَوْمَ"في أول الآية السابقة، وهو ظرف منصوب لكن على البدليّة من الظرف السابق.
2 -معمول لفعل محذوف، تقديره"اذكر"؛ فهو على هذا مفعول به.
3 -ذهب مكّي وابن عطية وابن الأنباري، والهمذاني والشوكاني إلى أنه معمول للمصدر"الفَوزُ"في آخر الآية السابقة.
قال ابن عطية:". . ويظهر لي أن العامل فيه قوله تعالى: {ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} ويجيء معنى الفوز أفخم. .".