صفهم وظاهروهم على المسلمين والمجاهدين؛ وانغمسوا في الارتكاس حتى أعطوا ولاءهم في خاتمة المطاف للصليبية الصهيونية العالمية فأمسوا وبكل وقاحة مشاركين للحملة الصليبية العالمية ضد الاسلام شعروا أو من حيث لا يشعرون ..
فنسأله سبحانه وتعالى الهداية والتوفيق والسداد لنا وللمسلمين ونسأله العافية في الدنيا والآخرة والثبات وحسن الختام ..
كما أسأل الله تعالى أن يجزي أخانا الشيخ أبي أحمد عبد الرحمن المصري خير الجزاء على هذا الكتاب وأن ينفع به .. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
وكتب أبو محمد المقدسي
غرة ذي القعدة 143. هـ.