قلت: هي متفرقة في القرآن نحو: (يسيركم) (وينشركم) .
ونحو. (يقص) (ويقضي) ، و (تحتها) (ومن تحتها) ، ونحو
(لنبوئنهم) (ولنثوينَّهم) ، و (فتبينوا) و (فتثبتوا) .
وجملة ذلك سبعة أوجه:
الأول: كلمتان يقرأ بكل واحدة في موضع أخرى نحو ما ذكرته.
والثاني: أن تُزاد كلمة في أحد الوجهين، وتترك في الوجه الآخر نحو: (تحتها، ومن تحتها) .
ونحو: (فإن اللَّه هو الغني، فَإِن الله الغني) .
والثالث: زيادة حرف ونقصانه نحو: (بما كسبت، وفيما كسبت) .
والرابع: مجيء حرف في موضع حرف نحو: (يقول ونقول"و(تَتْلُو) و (تبلو) ."
الخامس: تغيير حركات إما بحركات أخر، أو بسكون نحو: (فَتَلَقى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ"، ونحو(وَلْيَحْكًمْ أَهْلُ اْلإنْجِيلِ) ."
والسادس: التشديد والتخفيف نحو: (تسَّاقِط عليك) و (تسَاقط) و (بلد مَيْت. وبلد ميِّت) ونحو ذلك.
والسابع: التقديم والتأخير. كقوله عز وجل: (وقَاتَلُوْا وقُتِلُوْا، وقُتِلُوْا وَقَاتَلُوْا) .
وقوله عز وجلَ. (ثُمَّ انْظُرْ أَنى يُؤْفَكُوْنَ) يقرأ على سبعة أوجه، وكذلك قوله عز وجل: (فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ) .
وقوله عز وجل: (فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأسُنَا تَضَرَعُوا) وكذلك نظائره.