فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 165

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم «أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء»

أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي.

وعنه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم «ثلاث دعوات مستجابات لا شك في إجابتهن دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد على ولده» وقال أيضًا أقرب الدعاء إلى الإجابة دعاء الحال وهو أن يكون صاحبه مضطرًا إليه لا بُدَّ له مما يدعو لأجله وقال عليه السلام: «والذي نفسي بيده إن العبد ليدعو الله، وهو عليه غضبان فيعرض عنه ثم يدعو فيقول الله تعالى لملائكته أبَى عبدي أن يدعو غيري فقد استجبت له» .

وقال بعضهم: الدعاء ترك الذنوب وقيل الدعاء جزء من العطاء.

وقال الكتامي لم يفتح لسان المؤمن بالمعذرة إلاَّ لفتح باب المغفرة.

وقال أبو حازم الأعرج لأن أحرم الدعاء أشد من أن أحرم الإجابة.

وقال عليه الصَّلاة والسَّلام: «إذا أحب الله عبدًا ابتلاه حتى يسمع تضرعه» .

وفي كتاب الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم «ادعو الله تعالى وأنتم موقنون بالإجابة واعلموا أن الله تعالى إلا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه ساه» .

وعن ابن سيرين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم إن الرجل ليموت والداه وهو عاق لهما فيدعو الله لهما من بعدهما فيكتبه الله من البارين.

وقال أبو قِلابة: أقبلت من الشام إلى البصرة فنزلت الخندق فتطهرت وصليت ركعتين بليل ثم وضعت رأسي على قبر فنمت ثم انتبهت وإذا بصاحب القبر يشتكي لقد آذيتني منذ الليلة. ثم قال: إنكم لا تعلمون، ونحن نعلم ولا نقدر على العمل ثم قال: الركعتان اللتان ركعتهما خير من الدنيا وما فيها ثم قال: جزى الله أهل الدنيا عنا خيرًا أقِرهم السلام فإنه يدخل علينا من دعائهم نور أمثال الجبال.

وعن ابن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلّم يوم بدر في ثلاثمائة وخمسة عشر رجلًا من أصحابه فلما انتهى إليها قال: اللهم إنهم جياع فأشبعهم. اللهم إنهم حفاة فاحملهم. اللهم إنهم عراة فاكسهم ففتح الله له يوم بدر فانقلبوا حين انقلبوا وما منهم رجل إلا وقد رجع بجمل أو جملتين واكتسوا وشبعوا أخرجه أبو داود.

وعن عائشة رضي الله عنه قال: شكى إلي رسول الله صلى الله عليه وسلّم قحوط المطر فأمر بمنبر فوضع له في المصلَّى ووعد الناس يومًا يخرجون فيه قالت: فخرج حين بدا حاجب الشمس فقعد على المنبر فكبر وحمد الله ثم قال: إنكم شكوتم جدب دياركم واستئخار المطر عن إبان زمانكم وقد أمركم الله تعالى أن تدعوه، ووعدكم أن يستجيب لكم ثم قال: الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين لا إله إلا الله يفعل ما يريد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت