فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 165

وقال عليه السلام: «ليس شيء أكرم على الله من الدعاء» .

وقال عليه السلام: «إن العبد لا يخطئه من الدعاء أحد ثلاثة، إما ذنب يغفر له، وإما خير يعجل له، وإما خير يدَّخر له» .

وقال عليه السلام: «سلوا الله من فضله فإنه يحب أن يسأل وأفضل العبادة انتظار الفرج بالصبر» .

وقال عليه السلام: «الدعاء سلاح المؤمن وعماد الدين» الحديث.

وقال عليه السلام: «لا يرد القضاء إلا الدعاء ولا يزيد في العمر إلا البر» . وقال: «لا يهلك مع الدعاء أحد» .

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم «من عاد مريضًا لم يحضر أجله، فقال: عنده سبع مرات أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك عافاه الله تعالى من ذلك المرض» أخرجه أبو داود والترمذي.

وقال الإمام أبو القاسم القشيري: الدعاء مفتاح قضاء الحاجات وهو مستروَح أصحاب الفاقة وملجأ المضطرين ومتنفَّس ذوي الألباب. وقد ذم الله قومًا تركوا الدعاء. فقال: ويقبضون أيديهم.

وأخرج الترمذي عن أبي هريرة من جملة حديث طويل عنه عليه الصلاة والسلام قال: «ثلاثة لا ترد دعوتهم الإمام العادل، والصائم حتى يفطر، ودعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام ويفتح لها أبواب السماء، ويقول الله: وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين» .

وقال عليه السلام: «إن الله يحب الملحِّين في الدعاء» .

وقال سهل بن: خلق الله الخلق فقال: ناجوني فإن لم تفعلوا فانظروا إلي، فإن لم تفعلوا فاسمعوا مني، فإن لم تفعلوا فلوذوا ببابي، فإن لم تفعلوا فأنزلوا حاجاتكم بي:

الله يغضب إن تركت سؤاله ... وبنيُّ آدم حين يُسأل يغضب

وروى الإمام البغوي بسنده إلى أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال: «ينزل الله إلى سماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل فيقول: أنا الملك من ذا الذي يدعوني فاستجيب له من ذا الذي يسألني فأعطيه من ذا الذي يستغفرني فأغفر له» .

وعن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم «الدعاء هو العبادة، ثم قرأ: {وَقَالَ رَبُّكُمْ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} الآية»

أخرجه أبو داود وهذا لفظه وصححه.

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم «من فتح له باب الدعاء فتحت له أبواب الرحمة: وما سئل الله تعالى شيئًا أحب إليه من أن يسأل العافية وإن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل ولا يرد القضاء إلا الدعاء فعليكم بالدعاء» أخرجه الترمذي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت