7.قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ} [الأنفال: من الآية65] .
8.وقوله:
{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَاوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} [التحريم:9] .
9.وقوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ } تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ [الصف:10 - 11] .
وجه الاستدلال في هذه الآيات:
-دلالة التنصيص على الجهاد في سبيل الله ومنه التنصيص على النكاية بالعدو لأن النكاية جزء من الجهاد.
-وبدلالة المفهوم والإشارة الأمر بالجهاد فيه تعريض النفس والمال للتلف في سبيل الله، وصورة العمليات الاستشهادية داخلة في هذه الحقيقة.
قاعدة: كل النصوص التي تأمر بالجهاد وتحض عليه وترغب بالشهادة وفضلها، يفهم منها الإشارة للانغماس لاشتراكه مع مناطات تلك النصوص من النكاية وطلب الشهادة والمصلحة الراجحة بغلبة ظن أو بيقين بتسبب أو بمباشرة.