كوصفهم لبعض الناس بأنه طاغوت ثم يرتبون على ذلك تكفير من لم يكفره لأنه لم يكفر بالطاغوت ولا شك أن إدخال إنسان في الإسلام كإخراجه منه سواءً بسواء لأن الحكم بالكفرأوالإسلام حد من حدود الله ليس لأحد ٍأن يحكم فيه بمجرد رأيه وهواه قال الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ: ردا ً على من كفر بأمور ٍ مظنونة:"قد رأيت سنة أربع وستين رجلين من أشباهكم المارقين بالأحساء قد اعتزلا الجمعة والجماعة وكفروا من في تلك البلاد من المسلمين وحجتهم من جنس حجتكم يقولون أهل الأحساء يجالسون ابن فيروز ويخالطونه هو وأمثاله ممن لم يكفر بالطاغوت ولم يصرح بتكفير جده الذي ردّ دعوة الشيخ محمد ولم يقبلها وعاداها قالا ومن لم يصرح بكفره فهو كافر بالله ولم يكفر بالطاغوت ومن جالسه فهو مثله ورتبوا على هاتين المقدمتين الكاذبتين الضالتين ... ما يترتب على الردة الصريحة من الأحكام فزعموا أنهم على عقيدة الشيخ محمد فكشفت شبهتهم .. وأخبرتهم ببراءة الشيخ من هذا المعتقد والمذهب ... وأما التكفير بهذه الأمور التي ظننتموها من مكفرات أهل الإسلام فهو من مذهب الحرورية المارقين".
[الدرر السنية: 1/ 466]
وقال الشيخ العلامة سليمان بن سحمان أن تكفير من جالس عباد القبور والجهمية الذين قامت عليهم الحجة أو جادل عنهم خطأ:"فإن كان مع من يواليهم ويجالسهم فقولهم لأحدهم يا كافر وياجهمي خطأ فإنه لا يقال هذا إلا لكافر أوجهمي قد قامت عليه الحجة وبعد ذلك كابر وعاند ومن والاهم أو جادل عنهم بعد ما تبين له كلام العلماء في تكفيرهم وتحقق أنه قد بلغتهم الحجة وقامت عليهم بإنكار أهل الإسلام عليهم وإن لم يفهموا الحجة ثم كابر وعاند فإن كان عن تأويل فلا أدري ما حالهم وأمره شديد ووعيده أشد وعيد وإن كان غير ذلك فنعوذ بالله من الحور بعد الكور". [كشف الشبهتين: 45]