بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ومن والاه وبعد:
فقد اطلعت على ما كتبه: فضيلة الشيخ أحمد الخالدي حفظه الله في كتابه المسمى: [الإيضاح والتبيين في حكم من شك أو توقف في كفر بعض الطواغيت والمرتدين] وهذا الكتاب هو ضمن سلسلة الجهود التي يقوم بها فضيلته في توضيح مسائل التوحيد ونشرها للأمة والدعوة إليها والمنافحة في توضيحها، وقد ألف من قبل كتب ورسائل في التوحيد وباب الألوهية وما يتعلق بذلك، فجزاه الله خيرًا.
وفي هذا الكتاب بيّن ووضح حفظه الله التفريق في العذر بالجهل بين عدم الكفر بجنس الطاغوت والجهل ببعض أنواعه وأفراده.
وهو موضوع مهم جدًا في غاية الأهمية فيما يتعلق بمسألة الكفر بالطاغوت التي هي من أعظم أركان كلمة التوحيد والتي وقع فيها الجهل واللبس والخلط في هذا الزمان.
وتكلم عن ضلال المرجئة والخوارج في هذا الأصل وبيّن مذهب السلف في ذلك ووضح أيضًا ما يحصل من لبس في قاعدة: [من لم يكفر المشركين فهو كافر] فقد فصل فيها وبيّن ووضح فجزاه الله خيرا ً.
وبيّن ما يتعلق بالطواغيت المنتسبين للإسلام الذين قد التبس أمرهم على كثير من الناس خاصة، وهم يظهرون كثيرا ً من شعائر الدين فحصل من بعضهم عدم تكفيرهم أو التوقف أو الشك فبيّن ووضح ما يتعلق بمسألة تكفير الطواغيت المرتدين والأصول الثلاثة في ذلك.
وهذه المسألة الأخيرة أعتبرها أهم أمر في هذا الكتاب والذي أحث المسلمين ... خصوصا ًالشباب إلى قراءته وتمعنه للاستفادة منه ومعرفته.
وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، واتقوا الله ويعلمكم الله
{والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا} .
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
كتبه: علي بن خضير الخضير