فعل كذا وكذا مما هو كذب أو من فعل الشياطين ليوهموا الناس أن القبور قضى حاجة من قصده فيوقعهم في الشرك الأكبر وتوابعه وأصل هذه الأنواع كلها وأعظمها الشيطان فهو الطاغوت الأكبر". قاله العلامة عبد الله بن عبد الرحمن المعروف بأبابطين [مجموعة التوحيد: 1/ 171] "
وقال إمام المفسرين أبو جعفر الطبري:"الطاغوت كل ذي طغيان على الله لمن عبده من دونه إما بقهره لمن عبده أو بطاعة من العباد له إنسانا ًكان ذلك المعبود أو شيطانا ً أو وثنا ً أو صنما ً أو كائنا ًما كان من أيّ شئ".