[الكاتب: علي بن خضير الخضير]
شخص يدافع عن الطواغيت ليل نهار، وأقيمت عليه الحجة عشرات المرات، ويبرر للطواغيت أفعالهم، فما هو حكم الله في هذا الشخص؟
الجواب:
إن كان هؤلاء الطواغيت كفارا ثبت كفرهم، وقد ثبت عنده كفرهم، ثم دافع عنهم؛ فهذا كافر مثلهم، قال الله تعالى: {والذين كفروا بعضهم أولياء بعض} .
ولأن دفاعه عنهم تولي لهم، قال تعالى: {وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون} ، وقال تعالى: {وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض والله ولي المتقين} .
أما إن كان يظن إسلامهم، أو قد التبس عليه أمرهم؛ فما دام أنك نصحته فقد برئت ذمتك.
وإن كان لا يظن كفرهم، لكن يعرف ظلمهم وخيانتهم، ثم دافع عنهم؛ ففيه قوله تعالى: {ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم} ، وقال: {ولا تكن للخآئنين خصيما} ، وقال تعالى: {رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين} .
[جواب سؤال طرح على الشيخ، ضمن اسئلة منتدى"السلفيون"]